الشاعر والأديب السوري المرحوم أحمد دوغان

الشاعر الكبير أحمد دوغان يدخل عوالم الصمت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بقلم : جميلة طلباوي

في زيارته الأخيرة إلى الجزائر طلب أن يزور قبر مالك حدّاد فماذا أراد أن يقول له؟
------------------------
قالها قبل أن يرحل بعذوبة ألفاظه و شاعريته
، قالها ليفلسف الألم و المرض و هو يدخل "إجازة في غرفة":
ما زالت دهشة ذاتي أكبر من تفكيري
كيف دخلت عوالم صمتي؟

إقرأ المزيد...
 

كلمة السيد أحمد ممحسن مدير الثقافة في حلب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كلمة السيد أحمد محسن
مدير الثقافة بحلب

في حلب وبدون ضجة , رحل الأديب والشاعر أحمد دوغان الذي قضى معظم عمره بحثاً عن مجد القصيدة , يبتهل في محراب الشعر والدراسة الجادة , وكان كأي أديب لا يحمل معه إلا الكتاب الذي يقرؤه وبعض القصائد التي لم ينته من كتابتها بعد .

إقرأ المزيد...
 

صداقة أدبية مستمرة مع الأديب الشاعر أحمد دوغان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بقلم مصطفى أحمد النجار


أن يموت الإنسان معناه أن تنطوي حباته مع النسيان بمرور الأيام والأعوام , وسيبقى ذكر هذا الكائن الإنساني بقدر ما ترك من سيرة عطرة , أما إذا كان الراحل كاتباً ومفكراً وعالماً وشاعراً قد ترك وراءه آثاراً , فإنها ستدل عليه وتنبه الآخرين إذا انقلبوا ذات يوم إلى نسيانه وتناسيه , وهذا يتوقف على مدى رصيد الوفاء لديهم من جهة وعلى ما ترك الراحل من آثار تتصف بالجمال والنفع العام ... حينذاك ...

إقرأ المزيد...
 

أحمد دوغان عراب الكاتبات العربيات وصديق الأدب الجزائري

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بقلم : د . يوسف وغليسي
جامعة قسنطينة
الجزائر
حين ابلغني مدير تحرير يومية "النصر" الجزائرية الأستاذ سليم بوفنداسة نعي صديقنا الكبير احمد دوغان (1946-2009) ذات ليلة ليلاء,وابلغني أن الجريدة تعتزم إقامة جنازة أدبية مهيبة "كرمال عيون" ذلك الحلبي الشهم , تعطلت لغة الكلام لدي وارتج علب , وكاد يغمى على قلمي !... لا لان الراحل صديق عزيز قريب من القلب فحسب , بل لا صاحب (الصوت النسائي قي الأدب الجزائري المعاصر ) و( شخصيات من الأدب الجزائري المعاصر ) هو صديق كذلك للأدب الجزائري برمته.

إقرأ المزيد...
 

رحيل ابن حلب البار الشاعر أحمد دوغان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بقلم ربيع حسن كوكة

رحل ابن حلب البار الشاعر والباحث والأديب أحمد دوغان إثر نوبةٍ قلبيةٍ مفاجئة في مشفى الباسل في حلب في الساعة السادسة من بعد عصر يوم الخميس ( 13 / رمضان / 1430هـ ، 3 / أيلول / 2009م) وذلك عن عمرٍ يناهز الثالثة والستين.
فاضت روحه الطاهرة قبل ساعةٍ واحدة من الإفطار في الشهر الذي ( أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ) فآثر أن يتوسطه ويفارقنا فيه بأيام المغفرة، ووري الثرى في صباح يوم الجمعة في مقبرة الشيخ يوسف القارلقلي بحي قارلق العتيق.

إقرأ المزيد...
 

بقلمي

إرسال إلى صديق طباعة PDF
بقلم : محمود محمد دوغان
الدكتور الأديب الشاعر الناقد الأستاذ احمد دوغان الذي أحب اللغة العربية وكان مدرساً لها بعدما تخرج من دار المعلمين في سنة 1970 ، أحب وطنه وأمته وأحب بلده وأحب مدينته حلب الشهباء.
فهو الشاعر الذي كان يكتب السهل الممتنع المشابه لأسلوب طه حسين فقد يحس بالكلمة التي يتكلمها والحرف الذي ينطقه.
فقد كان مرهف الحس حاله كحال الأدباء يتذوق الشعر ويكتب القصة ويتأثر بقضايا أمته ووطنه فهو أديب مقاوم من طراز نادر.
فقد كان كالشعلة المتقدة وبحركة دائمة من أمسية شعرية في المراكز الثقافية 
إقرأ المزيد...
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 3 زوار  على الموقع

احصائيات مركز التحميل

حاليا يحتوى مركز التحميل على 20 ملف في 6 قسم. حتى الآن, تم تحميل هذه الملفات 245 مرة.